الإدارة العامة للحدائق وعمارة البيئة

لافتة إعلانية
الخميس 01 / 04 / 1433 هـ الموافق 23 / 02 / 2012 م
أنت الآن في: صفحة البداية إدارة الحدائق نبذة تاريخية

نبذة تاريخية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

إذا كان تقدم المدن وتحضرها يقاسان بمدى الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها فإن ما حظيت به مدينة الرياض من رعاية متكاملة في هذا المجال أهلها لأن تكون مدينة عصرية يشار إليها بالبنان ليس في مجال البيئة فحسب وإنما في كل المجالات التي تتكامل مع البيئة في أوجه الحياة المختلفة,في هذا الإطار حرصت أمانة منطقة الرياض على أن تبقى هذه المدينة متميزة بالخضرة والجمال من خلال الاهتمام بالتشجير وتجميل الطرقات والشوارع  وإنشاء المتنزهات والحدائق وممرات المشاة والساحات البلدية فانتشرت الأشجار على جانبي الطرق وفي الجزر الوسطية على الرغم مما تواجهه الأمانة من تحديات في مجال الزراعة بسبب البيئة الصحراوية في المدينة ومشكلات المياه والطلب المتزايد على الأراضي إلا أن الأمانة عملت ومازالت تعمل على تشجير الرياض وتجميلها وإيجاد أكبر قدر ممكن من الأراضي لتخصيصها حدائق عامة ولقد بات الاهتمام بعمارة البيئة داخل المدن كإنشاء الحدائق و المتنزهات العامة و الحفاظ على البيئة النباتية الطبيعية في مواطنها وتطويرها و استغلالها بشكل مدروس بما يخدم الإنسان و يضمن تحسن البيئة من حوله دليلا ملموسا على حضارة الأمم و تقدم الشعوب ، فيها يجد الإنسان فرصة للترفيه و الابتعاد عن صخب الحياة العصرية و منغصاتها إلى هدوء و جمال الطبيعة الخضراء البديعة الذي هو ميال لها بفطرته.  و تزداد أهمية الرقعة الخضراء داخل المدن في أنها من أهم و سائل التحسين و التجميل و تلطيف و تنقية الهواء من الملوثات كالأدخنة و الغبار و عوادم السيارات و المعدات، و كذلك تخفيف وهج الشمس و توفير الظل في الصيف. ومن هذا المنطلق أعدت أمانة منطقة الرياض خطة طموحة لتطوير أعمال تنسيق المواقع و عمارة البيئة بالمدينة مبنية على أسس و محددات تنسيق صحيحة بما يكفل جمال الموقع و كفائتة  و بما يسهم بايجابية في الجوانب الاجتماعية و الثقافية و الترفيهية.  لكي تعزز نظرة المجتمع والاستفادة من هذه المرافق  والمحافظة عليها وعدم العبث بها  وقد أدركت أمانة منطقة الرياض منذ وقت مبكر أهمية الحدائق والمتنزهات والساحات العامة حيث حضيت بنصيب وافر من اهتماماتها و في الوقت الراهن تحتوي مدينة الرياض على العديد من المتنزهات يبلغ عددها 19 متنزه كبير قائم تقع على مساحة تزيد عن 30 مليون متر مربع  وكذلك يوجد بمدينة الرياض 29 حديقة عامة وتقع هذه الحدائق على مساحة اجماليه تقدر بـ 2.163.556 متر مربع كما قامت الأمانة بإنشاء 332 حديقة وملاعب أطفال داخل الإحياء السكنية وهذه الحدائق تبلغ مساحتها الإجمالية 1074764 متر مربع  وفي إطار العناية بالأطفال والشباب الذين هم جيل المستقبل وأساس المجتمع، والعناية بهم واجب، ومظهر من المظاهر الحضارية القائمة على أسس ومبادئ سليمة. من هذا المنطلق جاءت فكرة الساحات البلدية ، وذلك عن طريق إيجاد مواقع ترفيهية للأطفال والشباب بهدف تنميتهم جسدياً وتفاعلياً داخل نطاق الحي السكني ،بالإضافة إلى متنفس مزروع لأهل الحي يجتمعون ويقضون فيه أوقات فراغهم،وتسعى أمانة منطقة الرياض إلى إقامة(100) مائة ساحة بلدية في شتى أحياء مدينة الرياض ، وقد بدأ العمل بإنشاء  هذه الساحات حيث تمتاز بانخفاض تكلفة الإنشاء ، ولا تحتاج لبنية أساسية كبيرة ويمكن إقامتها بمواد غير باهظة السعر وفي وقت قصير جداً. وتحتوي ساحات البلدية على ممر لممارسة رياضة المشي.ومضمار لممارسة تمارين الإحماء الرياضية ملاعب متعدد الأغراض لممارسة رياضة كرة القدم واليد و كرة الطائرة والسلة.وكما تحتوي أيضا على مسطحات خضراء ومظهر عام منسق بالأشجار والنباتات والزهور وملعب للأطفال الصغار، و أماكن مهيأة للجلوس وكما بلغ  عدد الساحات التي تم افتتاحها حتى ألان 32 ساحة موزعة على أحياء مدينة الرياض المتفرقة. وجاري تنفيذ 18 ساحة بلدية على أن  تستكمل المائة ساحة في غضون ثلاث سنوات. وبعد ناجح فكرة الساحات البلدية أتت فكرت إنشاء براحات البلدية والتي تم إنتهاء من تنفيذ ثلاث براحات وسوف يتم افتتاحها خلال الايام القادمة إنشاء الله وتعتمد فكرة إنشاء براحات البلدية على طبيعة الحياة وأسلوب العيش التي عاشها الإنسان السعودي على هذه الأرض وتسخير مكونات البيئة الرئيسية في حياته مثل النخيل والأحجار وتصميم وتنسيق هذه المكونات لتعطي بيئة مماثلة للبيئة الطبيعية التي كان يعيشها المواطن بصورة مبسطة بهدف البعد عن الطرق التقليدية في إنشاء الحدائق وتقليل أعمال الصيانة وإدخال بعض العناصر مثل ممرات المشاة ومناطق مهيأة للجلوس ومناطق ترفيهية للأطفال وكذلك وجود مكان واسع مفتوح (ساحة بلازا) متعددة الاستخدام لخدمة ساكني الحي ومن أهداف هذا المشروع  إيجاد مواقع لالتقاء أفراد الحي السكني مما يعزز البعد الإنساني للمدينة وكما يتم إعادة إحياء المساحات المفتوحة بالحي على النمط المعماري القديم للرياض  ومن الأهداف أيضا إيجاد مواقع ترفيهية للأطفال والشباب وكبار السن  وتوفير ممرات لرياضة المشي وما لها من انعكاسات صحية واجتماعية ورياضية. ويتوفر في  هذه البراحات  مجموعة من العناصر التي تميزها كا وجود واحة النخيل ومنطقة ألعاب أطفال (ألعاب جماعية وفردية)  و جود البلازا (ساحة مفتوحة ) متعددة الاستخدام  وممر مشاة لممارسة رياضة المشي  ومنطقة ألعاب أطفال شعبية  وأماكن مهيأة للجلوس.  وجاري تنفيذ هذا المشروع ضمن مشروع إنشاء حدائق الأحياء السكنية المرحلة الأولى حيث يبلغ عدد المواقع (13) بمساحة إجمالية تزيد عن (59.000) متر مربع..  كما حرصت أمانة منطقة الرياض على تأهيل أرصفة بعض الشوارع الرئيسية في المدينة وتطويرها لتكون ممرات للمشاة والارتقاء بمستوى السلامة المرورية لمرتاديها ونشـر الوعي بأهمية المشـي وما يحملـه بين جنابته من فوائد صحية ونفسـية واجتماعية من خلال تنفيذ برنامج متخصص وشـامل أعتني بدراسـة الجوانب البيئية والعمرانية والتخطيطية لشوارع مدينة الرياض وأحيائها, وقد تم تنفيذ البرنامج ضمن محورين رئيسيين أولا تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية وذلك عن طريق تسهيل حركة السيارات والمحافظة على آمان المشاة وكذلك تطوير التقاطعات مع الشوارع الفرعية وتفعيل الاستفادة من الخدمات الاقتصادية والترفيهية ووضع حوافز لجذب الاستثمار في الخدمات التي تناسب وضع الأرصفة بعد تطويرها ,ثانيا تحسين البيئة العمرانية وذلك من خلال توسيع الأرصفة الجانبية وتأمين مسارات مناسبة للمستخدمين وكذلك تحويل الشوارع من وضعها التخطيطي التقليدي وجعلها طرق حديثة تعنى بحركة المشاة وكذلك الاستفادة من بعض الأرصفة في تخصيص أماكن للجلوس وتوزيعها بالشكل المناسب و يبلغ طول ممرات المشاة المنفذة  35.452م .

وتم وضع إستراتيجية ( وهي مجموعة من الخطط الشاملة لكيفية تحقيق مهام وأهداف الإدارة  المستقبلية) تخضع لمعايير تخطيطية حُددت بموجبها  أولويات تنفيذ المشاريع طبقاً لأهميتها مع وضع خطة عمل لتنفيذها وتوزيعها على أحياء مدينة الرياض...

 

صفحة البداية  |  سياسة الخصوصية  | ارسل ملاحظات  |  اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة 2010 © الإدارة العامة للحدائق وعمارة البيئة.
تطوير واستضافة ضوء المعرفة لتقنية المعلومات.

انت الزائر رقم